Loading...

موقع مسكنة maskana.com

موقع مسكنة
maskana.com

لقاءات مكثفة للمهندس خميس في طهران لتعزيز التعاون بين سورية وإيران.. توقيع خمسة عقود في مجالات مختلفة ومباحثات مع وزير الطاقة ورئيس البنك المركزي ورئيس غرفة الصناعة والمناجم والزراعة في إيران

تاريخ الخبر: الأربعاء 18 كانون الثاني 2017

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال استقباله صباح اليوم المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء استمرار بلاده في دعمها لسورية في مختلف المجالات حتى إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوعها.

وفي نفس السياق قال مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي خلال استقباله المهندس خميس “مستمرون في دعم سورية حتى دحر الإرهاب وتحقيق النصر”.

وكان المهندس  خميس أجرى أمس مباحثات مكثفة مع كل من النائب الأول للرئيس الإيراني اسحاق جهانغيري ووزير الطاقة الإيراني حميد جيت جيان ومحافظ البنك المركزي الإيراني ولي الله سيف والمهندس غلام حسين شافعي رئيس غرفة الصناعة والمناجم والزراعة في إيران وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني لتعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين ومتابعة الاتفاقات المبرمة في المجالات الاقتصادية والتنموية والاستراتيجية.

كما بحث رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس مع وزير الطاقة الإيراني حميد جيت جيان سبل تطوير التعاون بين البلدين في مجال الطاقة.

ودار الحديث خلال استقبال المهندس خميس للوزير جيت جيان في مقر إقامته بقصر حافظيه بحضور السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود حول كيفية الاستفادة المثلى من الإمكانات المتوافرة لدى الجانب الإيراني في مجال الطاقة للمساهمة في سد حاجات القطاعات السورية من الطاقة.

وأكد المهندس خميس أن الحكومة السورية تبذل مساعي حثيثة لتأمين حوامل الطاقة للقطاعات الاقتصادية والانتاجية ولحاجة الشعب السوري لافتا إلى أن الحكومة السورية اتخذت قرارات استثنائية لمعالجة كل العقود الإيرانية المتعثرة في سورية وإزالة العقبات التي تعترضها وتقديم التسهيلات حيال ذلك.

ووجه المهندس خميس الدعوة للشركات الإيرانية الخاصة والعامة للمساهمة في إعادة إعمار سورية.

من جانبه أكد وزير الطاقة الإيراني استعداد الحكومة الإيرانية للاستثمار في مجال الطاقة في سورية والعمل على تشجيع القطاعات العامة والخاصة للعمل فيها داعيا إلى توقيع اتفاقية طويلة الأمد في مجال الطاقة.

المهندس خميس يبحث مع محافظ البنك المركزي الإيراني إزالة كل العقبات المرتبطة بالخط الائتماني السابق

كما بحث المهندس خميس مع محافظ البنك المركزي الإيراني ولي الله سيف في مقر إقامته التركيز على إزالة كل العقبات المرتبطة بالخط الائتماني السابق وذلك بحضور سفير سورية في طهران.

وتم خلال اللقاء الاتفاق على تكليف المصرف التجاري السوري وبنك تنمية صادرات الإيراني لمتابعة تنفيذ الخط الائتماني الجديد والاستفادة منه بما يتلاءم مع حاجة الشعب السوري المعيشية.

المهندس خميس يؤكد خلال لقائه رئيس غرفة الصناعة والمناجم والزراعة في إيران على إعطاء دفع جديد للعلاقات السورية الإيرانية المتميزة

إلى ذلك التقى المهندس خميس في مقر إقامته مساء اليوم المهندس غلام حسين شافعي رئيس غرفة الصناعة والمناجم والزراعة في إيران بحضور السفير السوري في طهران.

وأكد المهندس خميس ضرورة تنفيذ المشاريع المشتركة في القطاعات الإنتاجية والصناعية والخدمية والحيوية وقال إن “العلاقات السورية الإيرانية متميزة منذ عشرات السنين والمطلوب منا الآن أن نعطيها دفعا جديدا بتقديم المحفزات للقطاع الخاص في كلا البلدين باعتبار أن هذا القطاع أحد أهم روافع التنمية الاقتصادية”.

وأضاف إن “ما يزيد التحدي هو حجم التبادل التجاري المحدود الذي لا يرتقي إلى مستوى العلاقات المتميزة بين البلدين”.

بدوره قال رئيس غرفة الصناعة والمناجم والزراعة في إيران “علينا أن نفكر معا في كيفية إعادة إعمار سورية باعتبار أن أيران تملك نقاط قوة في مجال الخدمات الفنية والهندسية وكذلك الأمر في مجال الطاقة والنفط والغاز ولدينا إمكانيات يمكنها أن تدفع التبادل التجاري إلى مراحل متقدمة بين البلدين ولكن ما نحتاجه أولا هو تبادل المعلومات الخاصة لكل القطاعات الاقتصادية في سورية”.

وأضاف إنه “من الضروري رسم خارطة الطريق للدخول في مرحلة إعادة الإعمار” لافتا إلى أن زيارة الوفد الحكومي السوري برئاسة المهندس خميس إلى إيران ستكون انطلاقة جديدة في العلاقات السورية الإيرانية الراسخة مبديا استعداده لاستقبال ممثلي الشركات السورية في إيران وطلب تأسيس لجنة اقتصادية مشتركة بين غرف الصناعة والتجارة والزراعة في سورية وإيران.

المهندس خميس يبحث مع شمخاني الأوضاع في سورية والمنطقة وسبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين

وبحث المهندس خميس مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والسورية وسبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية.

واستعرض المهندس خميس خلال اللقاء الذي جرى بحضور السفير السوري في طهران آخر التطورات الميدانية في سورية والانتصارات التي تحققت في ساحات القتال ضد المجموعات الإرهابية التكفيرية مؤكدا “ضرورة تواصل المتابعات السياسية لتخطي الأزمة في سورية”.

وشدد المهندس خميس على أن التوصل إلى حل مستديم وإحلال الأمن والاستقرار رهن بتغيير المواقف لدى بعض الدول في مساندة الإرهاب والتصدي الحقيقي له بعيدا عن الشعارات الدعائية في محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي مثمنا دعم إيران الواسع للشعب والحكومة في سورية وموضحا أن التعاون بين البلدين في مختلف المجالات يوفر الأرضية المناسبة لتحقيق المزيد من تطلعاتهما.

من جهته أكد شمخاني دعم وترحيب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالمبادرات السياسية التي تلبي المطالب الحقيقية للشعب السوري وقال إن “استمرار الجهود الشاملة لتحرير المناطق التي تخضع لسيطرة الإرهابيين وإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية وتزامن ذلك مع الحوار السوري السوري بهدف التوصل إلى الوفاق الوطني يضمن تواصل النجاحات في إدارة الأزمة الراهنة في سورية”.

وحذر شمخاني من “مغبة السماح للعدو بأن يستغل وقف الأعمال القتالية والحوار السياسي كفرصة استراتيجية لإعادة إحياء المجموعات الإرهابية واستعادة قواها البشرية والمالية والعسكرية وبالتالي استئناف ممارساتها”.

ولفت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى المخططات “التي ترمي إلى حرف مسار التعاون الثلاثي بين إيران وسورية وروسيا” في إطار المواجهة مع الإرهاب مضيفا إن “أداء الأدوار الفاعلة والمؤثرة في العمليات السياسية سيكون أشد تعقيدا من التعاون الدفاعي والأمني وهو بحاجة إلى تنسيق الأفكار والتعاون والمساهمة المستدامة بين الدول الثلاث”.

وأشار شمخاني إلى ترحيب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بكل المبادرات السياسية القائمة على مبدأ الدفاع عن سلامة الأراضي السورية والحفاظ على سيادة سورية واستقلالها لافتا إلى أن “التغيير الحاصل في الرؤى صوب التعامل مع الحكومة الشرعية في سورية.. والإذعان بضرورة اعتماد الخيارات السياسية يشير إلى انتصار الحكومة السورية وحلفائها في إرساء المواقف المبدئية المتخذة على أساس تلبية مطالب الشعب السوري وإرادته”.

وأعرب شمخاني عن أسفه لمواقف الدول الغربية والولايات المتحدة المزدوجة حيال الإرهاب وقال إن “هذه الدول تدأب في فرض الحظر على سورية وجبهة المقاومة بدلا من مكافحة العناصر الإرهابية التي تهدد أمنها الوطني” داعيا إلى النهوض بمستوى العلاقات الاقتصادية بين سورية وإيران بما يتناغم مع العلاقات السياسية بين البلدين.

سورية وإيران توقعان خمسة عقود في مجالات الزراعة والصناعة والنفط والاتصالات

وتم في وقت سابق اليوم توقيع خمسة عقود بين سورية وإيران في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والصناعة والنفط والاتصالات “مشغل خلوي” بحضور المهندس خميس والنائب الأول للرئيس الإيراني اسحاق جهانغيري والسفير السوري في طهران والوفد المرافق وعدد من الوزراء الإيرانيين والمعنيين.

ووقع العقود عن الجانب السوري وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية أديب ميالة وعن الجانب الإيراني وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الدكتور علي طيب نيا.

واعتبر المهندس خميس في تصريح مشترك مع نائب الرئيس الإيراني أن العقود التي تم توقيعها اليوم والعقد السادس المتعلق باستثمار أحد الموانىء السورية تشكل نواة لكتلة كبيرة من التعاون المشترك بين البلدين في مجال التعاون الصناعي والاستثمارات واستثمار الشركات الإيرانية في سورية وانشاء المصانع وإعادة الإعمار لافتا إلى أن الآلية التي تم فيها توقيع العقود تترجم العلاقة المتميزة بين البلدين.

وبين المهندس خميس أن الجانبين اتفقا على وضع رؤية تطويرية جدية انطلاقا من الواقع الحالي والتحديات وأيضا من الرغبة المتبادلة بين الجانبين في تطوير العلاقات الاقتصادية موضحا أنه تم الاتفاق على تفعيل اللجان المشتركة وأن تبدأ من اليوم وتستمر اللقاءات بشكل دائم لمناقشة الواقع وتطوير العلاقة الاقتصادية بين البلدين.

ولفت المهندس خميس إلى أن المناقشات والمباحثات الاقتصادية مع الجانب الإيراني كانت “بناءة وجيدة” موضحا أن الوفد السورى نقل إلى الجانب الإيراني رؤية الحكومة السورية لعناوين التعاون للفترة المستقبلية في كل المجالات الاقتصادية والصناعية والتجارية والخدمية وذلك بما يحقق الفائدة للبلدين الشقيقين.

وأوضح المهندس خميس أن الجانبين اتفقا على تكثيف التواصل على الجانب الرسمي والشعبي الاقتصادي وتواصل اللجان وأن يكون هناك برنامج زمني تتم فيه زيارات متبادلة لرجال الأعمال في سبيل تطوير هذا التعاون بكل المجالات.

وقال المهندس خميس..”أكدنا أيضا على ضرورة وضع أهداف ببرنامج زمني للارتقاء بالعلاقة من حيث التبادل التجارى وحجمه وحجم المشاريع وأولوياتها والمبالغ التى تساهم فى تنمية هذه المشاريع بشكل صحيح”.

وبين المهندس خميس أن تطوير العلاقات بين البلدين يجب أن يكون محط اهتمام الجميع انطلاقا من إيمان سورية حكومة وشعبا بذلك نظرا للقوة التي تتمتع بها إيران بجميع النواحي ودورها السياسي والعسكري والاقتصادي في الدفاع عن المنطقة واستقرارها.

وشدد المهندس خميس على أن سورية مستمرة بالدفاع عن مكونات الدولة السورية ومحاربة الإرهاب وإعادة الإعمار منوها بصمود الشعب السوري وانتصارات جيشه في الحرب على الإرهاب.

وأضاف المهندس خميس.. “نقدر عاليا الدور الكبير لإيران في التصدي للإرهاب ووقوفها إلى جانب الشعب السوري في كل النواحي السياسية والميدانية والاقتصادية”.

وأشار المهندس خميس إلى أن سورية وإيران تجمعهما علاقات تاريخية متميزة وهي مستمرة ومتجهة إلى فعالية أعلى وتشكل مثالا يحتذى به للعالم في التصدي للإرهاب لأنهما في خندق واحد لمكافحة الإرهاب دفاعا عن كل دول المنطقة.

بدوره أوضح جهانغيرى أن توقيع الاتفاقيات الخمس اليوم جاء كنتيجة للتعاون الثنائي بين البلدين مبينا أن هناك اتفاقية سادسة سيتم إنجازها والتوقيع عليها خلال الأسبوعين القادمين.

ورأى جهانغيري أنه من الضرورى أن يكون هناك تواصل للتشاور بين الجانبين وتبادل للزيارات لإطلاق المشاريع والتعاون الاقتصادي المثمر بين الجانبين.

وأشار جهانغيري إلى أن هناك فرصة متاحة للقطاع الخاص والشركات التجارية الإيرانية حتى تبدأ بأعمالها مجددا في سورية على كل المستويات الاقتصادية وارسال السلع والبضائع التى تحتاجها سورية لافتا الى أن هناك خطا ائتمانيا تم تخصيصه حيث بإمكان رجال الأعمال أن يستثمروا من خلال هذا الخط ويرسلوا ما يريدونه من بضائع إلى سورية.

ولفت جهانغيري إلى أن سورية وإيران أرسيا قواعد محكمة من العلاقات الثنائية بينهما منذ سنوات مؤكدا أن بلاده ستواصل وقوفها إلى جانب سورية في مواجهة الحرب الإرهابية الضروس التي تشن عليها بتشجيع من بعض الدول الغربية وكذلك بعض الدول الإقليمية.

وهنأ جهانغيري الشعب السوري والحكومة السورية بتحرير مدينة حلب من الإرهاب مشيرا إلى أن الانتصارات التى حققتها سورية جاءت ببسالة جيشها وصمود شعبها والتنسيق مع الحلفاء.

وكان المهندس خميس بحث مع جهانغيري صباح اليوم سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والإنتاجية.

وحضر المباحثات الثنائية نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والسفير السوري في طهران.

كما عقد الوفدان السوري والإيراني جلسة مباحثات برئاسة المهندس خميس وجهانغيري بحضور الوفد المرافق لرئيس مجلس الوزراء ونظرائهم الإيرانيين والسفير السوري في طهران.

ويرافق رئيس مجلس الوزراء وفد حكومي يضم وزراء الزراعة والصناعة والاقتصاد والتجارة الخارجية والنفط والثروة المعدنية والاتصالات والتقانة والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء ورئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي وحاكم مصرف سورية المركزي ومدير مكتب تسويق النفط .

الرئيسية طباعة المقال للخلف

تطبيق موقع مسكنة على الموبايل

حركة زوار الموقع