Loading...

موقع مسكنة maskana.com

موقع مسكنة
maskana.com

الطوائف المسيحية تحتفل بعيد الميلاد المجيد: سورية تشهد تحقيق النصر على الإرهاب

تاريخ الخبر: الثلاثاء 26 كانون الأول 2017

احتفلت الطوائف المسيحية في سورية بعيد الميلاد المجيد عيد ميلاد السيد المسيح رسول المحبة والسلام بإقامة القداديس والصلوات في الكنائس وأماكن العبادة.

ففي كاتدرائية مار جرجس للسريان الارثوذكس في دمشق أقيم قداس إلهى ترأسه قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الارثوذكسية في العالم يعاونه نيافة المطران متى الخورى النائب البطريركي بدمشق ولفيف من الكهنة وجوقة البطريركية.

وشارك في القداس مطران الأرمن الأرثوذكس لأبرشية دمشق وتوابعها ارماش نالبنديان وحضر القداس حموده صباغ رئيس مجلس الشعب.

وألقى البطريرك أفرام الثاني عظة العيد تحدث فيها عن معانى الميلاد المجيد مؤكدا “أن ميلاد السيد المسيح بشارة بعهد جديد يتسم بالسلام والرجاء وهو ما تحتاجه البشرية في كل زمان ومكان.. انه سلام مصدره السماء وغايته طمأنة نفس الإنسان وعندما يجعل الله هذا السلام في قلوب عبيده ويظهر في أعمالهم وعلاقاتهم بالآخرين يعم بين الناس والبلدان وهو السلام الذي نريده وخاصة في بلدنا وفي مشرقنا الذي ظهرت منه الحضارة والمدنية”.

ولفت البطريرك افرام الثاني إلى أن “عيد الميلاد يعود هذا العام أيضاً فيما الحروب تجتاح بلداننا والدول العظمى تطمع بالسيطرة على خيرات الأرض ومقدرات الشعوب” داعيا إلى أن “نفتح قلوبنا ليولد فيها المسيح من جديد لتمتلئ حياتنا بسلام الهي ينعكس أعمالا صالحة مبتعدين عن البغض و الكراهية وهكذا يسود السلام في العالم ويتعزز رجاء الناس بالحياة الأفضل لتتحقق رسالة الميلاد المجيد”.

وأضاف البطريرك افرام الثاني بمناسبة الميلاد المجيد “نبعث بأحر التهاني القلبية إلى أبناء سورية مسلمين ومسيحيين وعلى رأسهم السيد الرئيس بشار الأسد وجيشنا الباسل والقوى الرديفة التي تضحي بالغالي والنفيس من أجل حمايتنا من الإرهاب مترحمين على أرواح الشهداء الابطال ومتمنين الشفاء للجرحى”.

وعايد البطريرك أفرام الثاني مطراني حلب اللذين اختطفتهما التنظيمات الإرهابية بريف حلب بولس يازجي ويوحنا ابراهيم معرباً عن أمله بتحريرهما في القريب العاجل مناشدا كل من بإمكانه حل قضيتهما التدخل في سبيل ذلك.

وقال البطريرك افرام الثاني “نرسل محبتنا وتهانينا الحارة لأبناء كنيستنا في كل بقاع الدنيا متضرعين إلى الله أن يحميهم من كل شر ونخص بالذكر أبناء بيت لحم حيث ولد السيد المسيح وهم يرزحون تحت الاحتلال المقيت ويقاومون بصدورهم العارية العدو الغاشم” مجددا التأكيد على الرفض القاطع لقرار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بشأن مدينة القدس إيمانا منا بأن “هذه المدينة المقدسة لدى أتباع الديانات الموحدة يجب أن تبقى مدينة لجميع المؤمنين وعاصمة للشعب الفلسطيني”.

كما أقيم قداس كبير في الكنيسة الانجيلية الوطنية بدمشق ترأسه القس بطرس زاعور الرئيس الروحي للكنيسة الإنجيلية الوطنية بدمشق نائب رئيس السينودوس الانجيلي في سورية ولبنان وعاونته جوقة تراتيل الكنيسة وشارك في القداس نائب رئيس المجمع الأعلى للطائفة الانجيلية في سورية ولبنان القس صموئيل حنا.

وأشار القس زاعور إلى وجوب العمل على تعميق مفهوم المواطنة الحقيقية في نفوس ابنائنا لأن المواطنة تعري المتطرفين والتكفيريين وتجعل الانسان المؤمن يرتبط بالوطن أكثر من ارتباطه وانتمائه للطائفة والعرق لافتا إلى أن غياب الانتماء الوطني يسهم في تفتيت المجتمع الواحد والمتنوع ونحن كقادة روحيين نسعى لترسيخ وتثبيت قيم ومبادئ المواطنة الحقيقية بين أبنائنا كي يظل الوطن الواحد محمياً ومصاناً.

وأعرب القس زاعور عن شجب وإدانة قرار ترامب الجائر والمشؤوم حول القدس لأن هكذا قرار لا ينتهك القوانين الدولية فحسب إنما يدمر كل محاولة ومبادرة لحل القضية الفلسطينية مؤكدا أننا “كسوريين ومواطنين حقيقيين نستمر بتمسكنا بالعلم والدستور الواحد ونصلي من أجل حكومتنا الرشيدة وجيشنا المغوار والسيد الرئيس بشار الأسد الظافر والمنتصر على كل المؤامرات الدولية ضد بلدنا سورية”.

واختتم القس زاعور كلمته بالتضرع إلى الله تعالى أن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويحفظ سورية آمنة ومستقرة وصامدة ومتجددة وأن نتطلع إلى غد مشرق ومستقبل باهر لبلدنا الحبيب سورية.

وفي حلب احتفلت الطوائف المسيحية اليوم بعيد الميلاد المجيد بإقامة الصلوات والقداديس في الكنائس وأماكن العبادة.

وبين المطران يوحنا جنبرت رئيس طائفة الروم الكاثوليك بحلب أن العيد يأتي متزامنا مع احتفالات حلب بالذكرى السنوية الأولى لانتصارها على الإرهاب فيما أشار المطران أنطوان شهدا رئيس طائفة السريان الكاثوليك بحلب إلى أن سورية هي أرض الحضارة ومهد الديانات السماوية وبهمة الشرفاء من أبناء الوطن لن يكون للإرهاب وجود على أرضنا.

ودعا المطران بطرس مراياتي رئيس طائفة الأرمن الكاثوليك بحلب أن يعم الأمن والسلام والازدهار أرض الوطن بينما أشار المطران أنطوان اودو رئيس طائفة الكلدان في سورية إلى المعاني السامية لهذه المناسبة.

وأوضح القس ابراهيم نصير رئيس الكنيسة الإنجيلية بحلب أن سورية بما تمثله من أصالة وتاريخ وعيش مشترك أقوى من الشر الذي يمثله الإرهاب التكفيري الظلامي.

وقدم محافظ حلب حسين دياب وأمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي فاضل نجار التهاني لرؤساء الطوائف المسيحية بهذه المناسبة.

وبين دياب أن سورية هي أرض الرسالات والديانات السماوية والحضارات الإنسانية وستبقى أرض النور والمحبة والتسامح والعيش المشترك.

ولفت نجار إلى أن النصر الذي تحقق في حلب جعلنا نعيش أفراح الميلاد بشكل مختلف عن الأعوام السابقة.

شارك في تقديم التهاني أمين فرع جامعة حلب للحزب ورئيس الجامعة وقائد شرطة المحافظة ورئيسا مجلسي المحافظة والمدينة.

وفي اللاذقية أقيمت صلوات وقداديس في أجواء كرنفالية مليئة بمشاعر المحبة والأماني بعام جديد ملؤه الخير والأمن والسلام للشعب السوري الذي من أرضه انطلقت رسالة المحبة للسيد المسيح عليه السلام إلى كل العالم.

وقد أدى الصلوات والقداديس في مطرانية القديسة بربارة للروم الأرثوذكس متقدم الكهنة الأب “جورج حوش” وفي كنيسة سيدة اللاذقية الاب “حبيب دانيال” وفي الكنيسة الانجيلية المشيخية القس “سلام سموئيل حنا” راعي الكنيسة وفي كنيسة اللاتين برعاية الاب “عاطف فلاح” كما أقيمت الصلوات في كنيسة الملكيين الكاثوليك وكنيسة رؤوس الملائكة للروم الارثوذكس.

وأشارت الكلمات والعظات إلى المضامين والمعاني السامية التي تحملها مناسبة مولد السيد المسيح الذي حمل رسالة المحبة والسلام لتكون نهجا بين الشعوب بدلا من الحروب والدماء مؤكدين أنه من هذه الارض المقدسة التي باركتها السماء حمل تلاميذ السيد المسيح وشعبنا هذه الرسالة إلى العالم أجمع وكانت أساسا ودعامة صلبة بنيت على صخرتها الصلبة الحضارة الإنسانية التي حاول أصحاب إرادة الشر طمسها عبر انتهاج سياسة الحروب والدم والدمار سبيلا لتحقيق أهدافهم الضيقة في السيطرة على مقدرات الشعوب وأن ما حصل في سورية خلال السنوات الماضية لا يخرج عن هذا الاطار إلا أن الإرادة الالهية هي التي تنتصر في النهاية مهما بلغ جور وتجبر الأعداء.

وأكدت الكلمات والعظات أن احتفالات شعبنا العربي السوري بالميلاد لهذه السنة اصطبغت بطابع مميز يحمل بشرى انتهاء الحرب العدوانية على سورية وشعبها بفضل صمود شعبنا وتضحيات جيشنا الباسل وحكمة السيد الرئيس بشار الأسد حامل راية الحق آملين من الله أن يكلل هذا الصمود وهذه التضحيات بالنصر النهائي على الإرهاب وداعميه وأن يعم السلام والأمن سورية وتبدأ مرحلة جديدة أساسها المحبة والتسامح وإعادة إعمار ما خربته هذه الحرب.

وشددت الكلمات والعظات على أن ما يحاك من مؤامرات بحق مدينة القدس المحتلة ومحاولة سلبها هويتها العربية يندرج في إطار المشروع الصهيوامريكي لتصفية القضية الفلسطينية ويهدد المكانة الروحية لهذه المدينة باعتبارها أرضا مقدسة ومهد السيد المسيح مؤكدين أن القدس ستبقى عربية وعاصمة أبدية لدولة فلسطين وستعود كما كانت تاريخياً رمزا للسلام في العالم.

وفي طرطوس احتفلت الطوائف المسيحية بعيد الميلاد المجيد بإقامة القداديس والصلوات في الكنائس.

وعبر المطران اثناسيوس فهد اسقف طرطوس للروم الارثوذكس عن أمنياته بأن يعم السلام العالم كله وخاصة في بلدنا الحبيب سورية وأن يكون ميلاد السيد المسيح مقدمة لقيام وخلاص سورية من محنتها وأن تعود أقوى مما كانت عليه.

وخلال تقديمه المباركة والمعايدة لأبناء الطوائف المسيحية في كنيسة رقاد السيدة أشار محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى إلى أن السوريين يتوقون في هذه الأيام لأن تتكلل أفراحهم بالعيد بالنصر الكامل على الإرهاب وحلول الأمن والأمان في كل بقعة من أرض سورية مؤكداً أنه لا بد لنا في كل مناسبة من تذكر تضحيات وبطولات شهداء الوطن وجرحاه الذين بفضلهم نكمل مسيرة الحياة والبناء.

بدوره أكد أمين فرع طرطوس لحزب البعث مهنا مهنا أن ما تشهده سورية اليوم يتطلب من السوريين تعزيز التكاتف والتعاضد والتحضير لمرحلة جديدة يتم فيها بناء سورية من جديد وإعادة إعمار كل ما خلفه الإرهاب وترسيخ القيم الوطنية الإنسانية التي تشكل الأساس المتين لبناء الوطن.

ولفت الشيخ عبد الله السيد مدير الفريق الديني الشبابي إلى أهمية الانتصارات التي تحققها قواتنا المسلحة على الإرهاب وداعميه مؤكدا أن أبناء الوطن يجددون في كل مناسبة تلاحمهم جميعا بكل الأعياد لرسم صورة الوطن الموحد الذي لن يستطيع الإرهاب أن يفرقه.

شارك في تقديم التهنئة المهندس ياسر ديب رئيس مجلس المحافظة وفعاليات رسمية وشعبية واجتماعية وأهلية في المحافظة.

ووسط جموع المؤمنين الذين ابتهلوا إلى الله أن يعم السلام في سورية احتفلت الطوائف المسيحية بحمص بعيد الميلاد المجيد بإقامة الصلوات والقداديس وقدم محافظ حمص طلال البرازي ومصلح الصالح أمين فرع حمص لحزب البعث واللواء خالد هلال قائد شرطة المحافظة التهاني والتبريكات خلال زيارتهم لكنائس الروح القدس في مطرانية السريان الكاثوليك والأربعين وام الزنار وكاتدرائية سيدة السلام في أحياء حمص القديمة وكنيستي مار الياس للروم الكاثوليك وللموارنة في بلدة ربلة بمنطقة القصير.

وقال البرازي إنه “مع كل ميلاد جديد يثبت السوريون إرادتهم وإصرارهم على مواصلة الحياة الطبيعية متلاحمين ومتحدين في كل الظروف القاسية التي مرت على سورية “.

بدوره اعتبر الصالح أن مشاركة إخوتنا المسيحيين في العيد دليل على الوحدة الوطنية الراسخة للسوريين.

وأشار المطران جاوجيوس ابو زخم مطران حمص وتوابعها للروم الارثوذكس إلى أن الانسان السوري أصيل ومتجذر بأرضه وسورية كانت وستبقى عصية على كل المؤامرات.

ولفت المطران مار سلوانس بطرس النعمة مطران حمص وحماة وتوابعها للسريان الارثوذكس إلى أنه بعد نحو سبع سنوات من الأزمة في سورية عادت أقوى بفضل تضحيات شهدائنا وصمود شعبنا وقدم الاب ميشيل نعمان التحية والاجلال للشهداء والجرحى ولكل من فقد عزيزا في هذه الحرب داعيا الله أن يزيل الغمة عن سورية وتعود لفرحها وسلامها.

وفي حماة زار المحافظ الدكتور محمد الحزوري وأمين فرع حماة لحزب البعث المهندس محمد أشرف باشوري مطرانية حماة للروم الأرثوذوكس وكنيسة السريان الأرثوذكس وكنيسة السريان الكاثوليك وكنيسة الطائفة الإنجيلية المشيخية في محردة وكنيسة الروم الكاثوليك في بلدة كفربهم وقدما التهاني والمباركات بهذه المناسبة.

وأشار باشوري إلى رمزية وقيم الميلاد المجيد في تجسيد المحبة والإخاء والفرح وزرع البهجة في النفوس وخاصة أنها تترافق بالنصر القريب على الإرهابيين.

وبين الحزوري أن الاحتفال بعيد الميلاد في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب السوري تؤكد على أصالته وتمسكه بعاداته وتقاليده.

وتضرع الميتروبوليت نقولا بعلبكي مطران حماة لطائفة الروم الارثوذكس في عظة العيد إلى الله تعالى من أجل حلول الأمن والأمان في بلدنا الحبيب سورية.

كما قال الأب اسكندر الترك راعي كنيسة السريان الكاثوليك إن ما يميز سورية عن غيرها من البلاد أنها دائما تولد من جديد ولا تعرف للموت معنى فالأزمة التي مرت عليها زادتها قوة بفضل تضحيات الجيش العربي السوري ودماء الشهداء التي روت تراب الوطن.

وأكد الأب نبيل نادر راعي كنيسة الروم الكاثوليك في بلدة كفربهم أن سورية ستظل بلد المحبة.. والاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح يجمع أبناءها كلهم.

وأشار مدير أوقاف حماة الدكتور نجم العلي إلى حميمية العلاقات التي تجمع أبناء الوطن في الأعياد.

شارك في تقديم التهاني عدد من أعضاء قيادة فرع حماة لحزب البعث والمكتب التنفيذي لمجلس المحافظة وعدد من علماء الدين الإسلامي.

وفي كنيسة القديس جاورجيوس للروم الارثوذكس بمدينة السويداء أقيمت صلاة وقداس إلهي بهذه المناسبة ترأسه المطران “سابا اسبر” مطران بصرى وحوران وجبل العرب للروم الأرثوذكس الذي ابتهل إلى الله أن يعم السلام والمحبة بين الناس رافعا الصلوات من أجل عودة الأمن والأمان لربوع الوطن مجددا الدعاء بالنصر لأبطال الجيش العربي السوري الذين يضحون بأنفسهم من أجل أن يبقى السوريون مكرمين آمنين في أرضهم وبيوتهم.

وفي كنيسة يسوع الملك للآباء الكبوشيين أقيم قداس إلهي دعا خلاله الاب “فادي زيادة” راعي الكنيسة إلى تكريس قيم المحبة والتسامح والتآلف والتواضع بين الناس متمنيا تحقيق النصر والأمن والسلام لسورية.

وفي كنيسة الراعي الصالح أكد القس “سميح الصدي” راعي كنيسة الاتحاد المسيحي الانجيلية في السويداء ودرعا أهمية تمثل وتجسيد قيم رسول المحبة والسلام رافعا الصلوات من أجل أن يعم السلام والفرح ربوع الوطن.

من جهته محافظ السويداء “عامر ابراهيم العشي” الذي حضر القداس والصلاة في كنيسة القديس جاورجيوس أكد في تصريح لمراسل سانا أن ميلاد السيد المسيح هو ميلاد جديد لسورية قوية منتصرة على الإرهاب وحاملة رسالة المحبة والسلام للعالم وذلك بفضل صمود شعبها وبطولات جيشها وحكمة وشجاعة قائدها ودماء شهدائها الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية أرض الوطن.

كما احتفلت الطوائف المسيحية في محافظة الحسكة بعيد ميلاد السيد المسيح رسول المحبة والسلام من خلال إقامة الصلوات والقداديس في الكنائس متضرعين إلى الله أن يعم الأمن والسلام والاستقرار ربوع سورية.

وتمنى مطران الجزيرة والفرات للسريان الارثوذكس “مار موريس عمسيح” أن يكون ميلاد السيد المسيح ميلاد سلام عام لسورية والعالم أجمع مؤكدا أن “العام الجديد سيكون عام نصر يحل على كامل ربوع سورية بفضل تضحيات أبطال الجيش العربي السوري وحكمة القيادة”.

وأشار راعي كاتدرائية مار جرجس للسريان الارثوذكس الاب “كبرئيل خاجو” إلى أن السوريين يحيون عيد الميلاد وسورية تشهد تحقيق النصر الذي يسطره أبطال الجيش العربي السوري متمنيا بهذه المناسبة أن “تخرج سورية منتصرة على الإرهاب التكفيري الذي عاث دمارا وفسادا في ربوعها”.

وعمت مدن محافظة الحسكة العديد من المظاهر الاحتفالية والتي تمثلت بإضاءة أشجار الميلاد وتزيين الشرفات وواجهات المنازل في رسالة لاستمرار الحياة.

وفي مدينة درعا أقيمت صلاة عيد الميلاد بكنيسة سيدة البشارة في المدينة حيث أكد الاب جرجس رزق راعي الكنيسة أن الاحتفال بالميلاد لهذا العام يختلف عن السنوات السابقة التي مر بها بلدنا بحرب صعبة لكنه بإرادة شعبه استطاع أن يبقى ويصمد لافتا إلى ولادة جديدة لسورية مع اشعاع نجم الميلاد في كل المناطق السورية.

وقال “نصلي للأمل والفرح الذي نراه يلوح من بعيد داعين الله أن يحمي سورية وجيشها وقائدها ونصلي لأجل الذين ضحوا بأرواحهم لكي نحيا ونصلي لأجل شهدائنا الأحياء”.

وقدم محافظ درعا “محمد خالد الهنوس” وأمين فرع درعا لحزب البعث “حسين الرفاعي” اللذين شاركا في الصلاة التهنئة للطوائف المسيحية بهذه المناسبة.

شارك في الصلاة أيضا قائد شرطة المحافظة وعدد من أعضاء قيادة فرع درعا لحزب البعث ونائب المحافظ.

وفي اللاذقية قدم المحافظ إبراهيم خضر السالم وأمين فرع اللاذقية للحزب الدكتور محمد شريتح اليوم التهاني لممثلي الطوائف المسيحية في مطرانية الروم الأرثوذكس وأبرشية اللاذقية المارونية وكنيسة اللاتين الكنيسة الإنجيلية المشيخية الوطنية ومطرانية الروم الكاثوليك والكنيسة الإنجيلية الحرة باللاذقية وأكدوا أن العيد هذا العام له خصوصية كونه يتزامن مع انتصارات الجيش العربي السوري في كل بقاع الوطن وعودة الكثير من المناطق إلى كنف الوطن.

بدورهم عبر ممثلو الكنائس المسيحية عن تقديرهم لهذه المعايدة التي تجمع أبناء سورية مع بعضهم في عرس وطني كبير يتجسد بعيد الميلاد من جهة وفي تحقيق الجيش السوري الإنتصارات على الإرهاب من جهة أخرى.

الرئيسية طباعة المقال للخلف

تطبيق موقع مسكنة على الموبايل

حركة زوار الموقع