Loading...

موقع مسكنة maskana.com

موقع مسكنة
maskana.com

إستمر ازدياد أهالي القرية إلى أن وصل في وقتنا الحالي إلى ما يقارب الـ5000 الخمسة آلاف نسمة . يعمل معظم أهالي مسكنة بالزراعة والفلاحة منذ القديم وحتى الآن ,رغم أن الجيل الجديد أو جيل الشباب المتعلم باتوا يفضلون طريق الوظيفة في الدولة أو الوظائف الخاصة وذلك بسبب تعلمهم في المدارس والمعاهد والجامعات حيث كل سنة يتخرج من القرية عدد من الطلاب الجامعيين ولكن رغم ذلك ليس هناك عائلة مقيمة في القرية أو مغتربة عنها إلا وتملك قطعة أرض للحفاظ وهذا دليل على تمسك أهل القرية ولمغتربين خاصة بقريتهم الغالية قرية مسكنة .

 الإغتراب :

في الآونة الأخيرة درجت موضة الإغتراب وخاصة لأميركا التي باتت الحلم الكبير لكثير من شباب اليوم وقد درجت هذه الموضة في كثير من قرى المنطقة ولكن بالنسبة لقرية مسكنة عرفت كيف تشد شبابها وأبنائها إليها وتمنعهم من التفكير حتى في السفر والإغتراب عنها والسبب أولاً لأن أهالي القرية تربي وتنشئ أبنائها على حب الأرض والتمسك بها والحفاظ عليها والعمل بالمثل القائل الأرض عرض . ثانياً لكثرة خيراتها الداخلية التي تكفي الجميع . ثالثاً لأن معظم شبابها متعلم وواعي ومثـقف وأهتماماته بأشياء وأمور أهم من السفر . رابعاً لأن جو السهرات والجلسات العائلية في القرية لا يوجد منه في أي مكان في العالم ,فما أجمل الليالي في هذه القرية وسهرات لعب الشدة وشرب الأركيلة وجلسات شرب المتة وخاصة إذا كانت في الطبيعة بين أشجار اللوز ودوالي العنب وصوت العصافير من حولنا وتدفق المياه في السواقي. ولكن رغم ذلك فقد غادر نسبة قليلة جداً من أهالي القرية وهاجر إلى أماكن عدة وخاصة أميركا ليجربوا حظهم هناك ونحن نتمنى لهم التوفيق ونقول لهم بأن أهلكم بالقرية قد اشتاقوا إليكم.

قصة قديمة وغريبة جرت في القرية :

 أمر غريب لا بد لنا أن نذكره وهو أن سكان زيدل الحاليين أتوا من مسكنة وسكان مسكنة الحاليين كانوا في زيدل وقد بادل سكان القريتين قريتيهما في سابقة تاريخية لم يشهدها العالم وذلك على عهد العثمانيين وتحديداً في النصف الأول من القرن التاسع عشر ، ويشهد على ذلك أسماء بعض المناطق الخرب في مسكنة مثل : خربة زكّـور ووادي عرعوش وهما اسمان لعائلتين معروفتين في زيدل وفي زيدل هناك كرم يدعى بكرم الحيشية وهي إحدى الأسر المعروفة في مسكنة . علاقات اجتماعية : يعيش أهالي القرية من القديم وحتى الآن متحابين,متعاونين وجنباً إلى جنب في السراء والضراء وهم من الطائفتين الإسلامية والمسيحية.بالنسبة للأخوة الإسلام فهم يشكلون ثلاث أرباع أهالي القرية وهم من الطائفة السنية .

أهم العائلات الأساسية في القرية:

حيشية - كمالي - سرحان - القاعي - بركة - الخضر- خزام وقد بنوا لهم جامع في القرية لممارسة شعائرهم الدينية وقد صار هذا الجامع منذ وقتها مكانا ليصلي فيه أهالي قرية مسكنة والمنطقة ككل . وفي عام 1421هجري2000ميلادي شيد جامع آخر في القرية نظراً لازدياد عدد المصلين من أهالي القرية وأطلق عليه أسم خديجة الكبرى أم المؤمنين.

أما بالنسبة للأخوة المسيحيين فهم يشكلون حوالي ربع سكان القرية وهم من طائفتين

 الكاثوليك: أهم العائلات الأساسية في القرية :داود - مقدسي - غانم - نعيّم - دباس - دانيال - دندوش - ملغوج. بنوا في القرية كنيسة وأطلقوا عليها أسم العائلة المقدسة وبنوا بجوارها بعض الغرف الملحقة بالكنيسة لتستخدم للأعمال والنشاطات التي تقوم بها الكنيسة مثل التعليم المسيحي وغيرها. كما بنوا صالة واسعة وكبيرة لتكون إما للأفراح أو للإجتماعات الكبيرة.

الأرثوذكس: أهم العائلات الأساسية في القرية: غانم - جابر - هزيم - نعيّم - عبيد - عوض -الزهر - ضاحي . بنوا لهم في القرية كنيسة للقيام بواجباتهم الدينية أسموها كنيسة السيدة العذراء تيمناً باسم العذراء تيمناً باسم العذراء مريم والدة الإله شفيعتهم . ودامت هذه الكنيسة متماسكة البناء حوالي 35 سنة ثم بدأت جدرانها بالتداعي . وفي سنة 1924 جددها أهالي القرية ببناء متين من الحديد والإسمنت على طراز فني وزادوها طولاً وعرضاً وارتفاعاً (12م - 8 م) وبنوا قبة لجرسها . وفي عام 1930 كرسها راعي أبرشية حمص للسريان الأرثوذكس آنذاك البطريرك أفرام برصوم مع لفيف من الكهنة ووجهاء القرى المسيحية. واليوم صار من ملحقاتها صالة واسعة للأفراح وداراً لكاهن الرعية .

لباس أهالي القرية :

قلة من أهالي القرية بسبب ظروف عملهم تحول لباسهم إلى اللبس المدني أي الجاكيت والبنطلون لكن حافظ معظم أهالي على لباســهم التقليدي القديم

 

 

 

تطبيق موقع مسكنة على الموبايل

حركة زوار الموقع